مريم عوض
ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية قال علماء الآثار إن البقايا تعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، وهي لفتاة ذات شعر أشقر كانت على الأرجح من طبقة النبلاء، ويعتقدون أنها دفنت في الأصل في مكان مختلف، لكنها نقلت إلى مكان بجوار المذبح الرئيسي في فيرجن دي لا أنتيغوا في إشبيلية في ثلاثينيات القرن الماضي.
وتم العثور على التابوت الحجري ثماني بوصات فقط تحت الأرض أثناء أعمال التجديد في أبريل، وكشف علماء الآثار النقاب عن تابوت من الرصاص أثناء قيامهم بمسح الكنيسة في 20 أبريل قبل أعمال الترميم على بلاط السيراميك في القصر الذي يعود إلى القرن السادس عشر، حسب ما أوردته صحيفة “البايس” الإسبانية.
ويشير نمط التابوت الذي يبلغ طوله حوالي أربعة أقدام وعمقه قدم واحدة، إلى أنه يعود إلى القرن الثالث عشر أو الرابع عشر.
وكان بداخله تابوت خشبي متهالك بهيكل عظمي كامل لفتاة صغيرة.
قال عالم الأنثروبولوجيا الرئيسي خوان مانويل جويجو: “كانت ذراعيها شبه مثنيتين وعبرت فوق صدرها، والجثة لم يتم العبث بها.


More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية