أنا عروس بلا فستان
ضاع حقي بين العصور
والأزمان
وجدت من درب المنايا والنحيب
دمعا يفوض من قلب مذيب
أذاب من ثلج الطغاة العصيب
فألقى بهم إلى خوف المشيب
ومن بين أسوار المدينة
تجد المسجد والكنسية
يهبوا لنا العزيمة والعزيمة
وتجد في ظلام الشوارع العريقة
نورا يفوض بقلبك الحزين
يسري إليك بالأمل المعين
على قهر العداة المعتدين
وفي عيون الأطفال اللاجئين
تقرأ آيات الله الحكيم
فإذا أردت النجاة من حر نار
عظيم
فألقى بروحك بإستشهاد حميم
تحيا بها في جنة النعيم
زوروني في منام الأملين
لرؤية الصادق الأمين
وإبني صلاح الدين

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب