أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

عبير محمد علي المعاني وفكرتها في ربط حضارة الفراعنة بتكنولوجيا العصر الحديث

 

كتب سيد المزغوني

نشأتها في عروس الصعيد وما تمتلئ به من المعابد والآثار الفرعونية الدالة علي عظم وأصالة الشعب المصري، جعلت منها عاشقة متيمة بتاريخ أجدادنا الفراعنة وأصبح شغلها الشاغل هو الغوص في تاريخ الفراعنة و استكشاف أسرارهم ونجحت في دخول موسوعة جينس بابتكار مجمع سينمات اليكترونية يقدم خدماته بجميع لغات العالم ، تقول عبير محمد علي أبنة قرية صفت أبو جرج بمركز بني مزار بالمنيا و الطالبة بكلية الآداب قسم التاريخ ” ان فكرة المشروع تبلورت بداخلها منذ ثماني سنوات أثناء مشاهدتها برنامج للدكتور زاهى حواس وكنت بالصف الثالث الثانوي، وبدأت أفكر وأرتب كيف توصل المصرى القديم إلى هذا الحد من التقدم والتكنولوجيا التى لا زلنا نجهل معظمها حتى الآن، وازدادت رغبتى فى دخول هذا العالم فالتحقت بكلية الآداب دخلت قسم التاريخ ولأننى علمت أن هذا القسم لا يدرس قسماً بعينه مثل كلية الآثار فدخلت قسم التاريخ وابتدى معى شغف وحب فكرتى فى رجوعى للعصور القديمة بفكرة تشبه آلة الزمن ولكن بالتقنيات الحديثة وبدأت برسم الفكرة بأن أعرض الشخصيات التى ندرسها ونجسدها على ماكينات «3d» ولكن لم تجد فكرتى أى ترحيب.

وأضافت أنها بدأت فى كتابة الفكرة والتواصل مع بعض الأشخاص خارج مصر للتوصل إلى حل عملي للفكره فاقترح علي أحدهم استخدام الهولوجرام وأن استخدامه سوف يؤدى لنتائج هامة وإنه من الممكن استخدام أكثر من لغة عليها وبالفعل بدأت فى تقسيم اللغات على السينمات ومن ذلك تبين أننى أحتاج إلى 8 ماكينات، و اتجهت لكلية الهندسة وبدأت فى دراسة التقنيات المختلفة وبالفعل ساعدنى أحد الأشخاص فى تعلم الأوتوكاد ووضع البلوكات وبدأت فى التصميم الهندسى للمشروع ، والتصميم عبارة عن 8 سينمات 7سينمات أثرية وسينما كيدز للأطفال، وعن التصميم الداخلى للمشروع تقول عبير محمد المشروع عبارة عن غرفة تفاعلية قبل دخول الغرفة يتم اختيار اللغة والحقبة الزمنية المراد معرفتها والشخصية فعلى سبيل المثال التحدث عن أحمس والهكسوس ودوره فى محاربتهم والحروب التى دارت وفى أثناء ذلك يمكنك أن تسأل الملك أحمس وبدأت اتجه إلى أكثر من مجال حتى وصلت إلى ايفنت لريادة الأعمال بالشارقة وعرضت هذا المشروع ونصحونى بتسجيل الفكرة فى موسوعة جينيس للأرقام القياسية وبالفعل اتجهت وقدمت طلبى ولقيت الفكرة قبولا وترحيبا ولكن لم أجد من يرعى المشروع ويتحمل تكلفته حتى يخرج للنور تحت مظلة موسوعة جينيس للأرقام القياسية».

وتوضح قائلة: « وبدأت أعرض الفكرة فتم الظهور بأكثر من وسيلة إعلامية، وكذلك حضرت فعاليات افتتاح المتحف وموكب المومياوات وهو الحدث التاريخى الذى أذهل العالم وأخيراً ناشدت عبير وزيري الآثار والسياحة بتبني المشروع وأن يظهر للنور.