ما بداخلى أكبر من أن يستوعبة صدر أمرأة …
أعظم من البحر وأمواجة …
أعنف من رياح الشمال العتيدة …
وأعمق من فوهه بركان …
كانت تنهيداتى جمرا
تهذيان مطلق ودمع يجول بالأحداق
ولكنه يعلن العصيان
ولا ينهمر صوت
طقطقة بالضلوع
ك فتق قشرة البندق
عن جنينها
ونيران تشتعل بالذاكرة
أضاعت من عيناى النوم
وألف خنجراً مسموم قد طُعن
بالخاصرة فتتأكل أناملى
فوق الدفاتر
وأسطول من هم قد أحتشد خلف راياتى
ينتظر الأشارة كى يحتل كل أجزائى
هذيان مطلق فى الصباح
فلم أعد أدرى صباحى
من مسائي
عمرو عاطف

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب