بقلم الكاتبة أميره عبد الرؤوف
أوقات كثيره أكتب مقال طويل؛ كي أدافع عن فكره، أو أعبر فقط عن مجرد رأي ، و أوقات أخرى ، لا أجد كلمات تصف، و تصور الحجم الحقيقى، لما يدور بذهنى، ربما نتيجة لضغط نفسى تعرضت له ، أو حاله من الكساد الفكرى، أصابت أبجديتى بحاله من الشلل ، لا أعرف.
ابدأ كل يوم نقطه ومن أول السطر ، أُعانى من حاله غريبه تأخذنى من الأمس ، بكل تفاصيله، سواء مؤلمه، أو سعيده بل تحذف كل ما مضى، ما أصعب حالتى حين تعترينى ! فترهقنى ، حقاً ترهقنى.
الوعى يرفض بشده هذا ،فهو متعلق بذكرياته، و يجيد التواصل مع الماضى ؛ ليصنع الحاضر ، فالوعى يُصر على
أن تكتمل و تتضح أمامه الصوره ، بدون تشويش، و لكن ، قلبى يصارع على جبهة أخرى، تختلف في العقيده ، و الأهداف ، نعم قلبى يرفض و بشده،
أن يربط آمسى بحاضري ، فهو يريد أن أستمتع بكل ما
فى يومى، و لا أنظر للخلف قط ، حتى لمجرد التأمل .
تلك” الحاله” التى أحياناً تطغى، و تسيطر ،على علاقاتى مع المحيطين بى ، أما أن تخلق روح جميله، و تنسج تناغم ، من الود و الحب بينهم ، أو بدون هواده ، فجأة ،تطيح بهم جميعاً بلا رحمه ، لأجد نفسى خلف قضبان الصراع الأبدي، صراع الوعى والقلب.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب