أعواماً مضت …
مليئة بالأحزان …
توتر عام وقلق وعيون باكيات …
دمع يغرق
قافلة العزيز قبل أن تأتى …
وكأنما العالم أصبح
على حين غفلة …
سرادق عزاء كبير …
الجميع يؤدى فية دورة
على أكمل وجه …
يوماَ نكون نحن المعزون …
وباليوم التالى ..
يأتون لوداعنا ..
فنكون نحن الموتى
والغائبون عن كونهم …
كل شئ يسير إلى المصب
المقدر لة …
فلقد أنتهت أزمان المعجزات …
فما تراة بالمنام
ك رؤيا أقرب من أنفاسك لة …
أضغاث أحلام ورؤئ جانحة …
بينك وبينها
محيطات غامقة اللون …
وصحراء قاحلة موحشة …
صمت ….
هذيان مطلق …
وهيستريا حمقاء …
ومن ثم …
صمت أخر …
وهذيان مطلق …
وأفكار رديئة …
وحمم براكين تتصاعد
بأنفاسك للسماء
بهيئة دخان ….
تنهيدة وراء تنهيدة …
ك الموج الجارف تأخذك
لمدن السراب …
فتتسائل عن المصير …
وتستشعرة ….
ولكنك تأبى أن تستسلم …
تخاف من الأتى …
ولكنك تسير إليه
بخطىّ ثابتة ….
ولا تدرك حجم
الفاجعة من أمامك …
تتماسك مع أصغر بريق
أمل قد يداعب وجهك …
وتنهار وحدك تحت سقف
غرفتك كل مساء …
وكأنها علامات لخروج
الروح من الجسد …
فقبلها مباشرة ….
أستفاقة …
وترى ما لا يراة الناظرون ….
عمرو عاطف

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب