بقلم مصطفي سبتة
آه من فقري آه من شقائي
أه من ظلمي آه من قهري
آه من غنا حبي و كثرة سهري
لقد مللت الهوي درب الهوي
هزته رياح الحب و الشوق
و على أرض الغابة قد هوي
آه من فقري آه من شقائي
آه من ظلمي آه من قهري
فوردة التوت بدأت تذبل
وباتت تبحث عن النهاية
في زاوية غريبة مظلمة
تبحث عن شعاع الشمس
لتقول كلمتها الأخيرة
إلى متى سأبقى أستيقظ
في منتصف الليل وظلمة
اشرب كوب الشاي الباردأ
أشعل سيجاري الأبيض
أراقب بنظراتي دخانه المتبدد
أجلس في زاويتي المظلمة
يعتصرني الألم كطير جريح
أبكي وأبكي واذرف الدموع
لكي لا أظهر ضعفي أمام العالم
أعيش وحدي أنا ومأساتي
فقد نفذت مني أعواد الثقاب
وجمر سيجاري بات يخبو
بت أبحث عن ناطحات السحاب
لأرمي نفسي و أهوي هروبي
لكن المسافة لم تكن بمقدار ألمي
صعدت السحاب أصبحت فوق
الغيم تتلاعب بمشاعري وحدى
وصلت إلي القمر وكل النجم
وكل ذلك لم يكن كافي خواطري
هجت كثور إسباني واحساسي
ولكن الحلبة كانت صغيرة جداً
بت اخبط الزوايا اكسر المرايا
أدور حول نفسي و أعود وحيداً

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب