ألفت علام
لكل منا قصة كفاح، ولكل منا بصمة نجاح، ولكل منا أحلام وطموح، النجاح لن يأتي إلا بالكفاح، والنجاح هو أولى مراحل تحقيق الطموح، وطموح هذه الإنسانة المبدعة وكفاحها واصرارها على التغلب على الكثير من الصعاب التى تواجهنا
مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وربنا لما بيرضى على عباده الشقيانين بيرزقهم من أوسع الأبواب”، هكذا بدأت أميرة محمود محمد حسن 30 سنة المقيمة بمدينة كفر الدوار بالبحيرة، متزوجة منذ 10 سنوات وأم لثلاثة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر تسع سنوات ونصف السنة.
أميرة الشابة الشقيانة أول امرأة تعمل بمهنة منجد افرنجى سعيا وراءطموحها
.
بدأت أميرة حياتها العملية منذ 12 سنة بعد حصولها على دبلوم ثانوى فنى قسم ملابس ومارست مهنة الخياطة 10 سنوات ثم تركتها ومارست مهنة” المنجد الأفرنجي”.
وروت أميرة حكايتها، قائلة إن والدها كان يمتلك مصنع ملابس صغير بمنزلهم الكائن بمدينة كفر الدوار وكانت تعمل معه لأنها كانت هاوية مهنة الخياطة وبعد ماحصلت على دبلوم ثانوى فنى قسم ملابس منذ 12 عاما .
وأضافت أميرة أنها كانت سعيدة جدا وهى تساعد البائعين الغلابة وتفرحهم فى أكل عيشهم رحمة بأولادهم وأولادها وعلشان ربنا يبارك لها فى رزقها مشيرة إلى أنها رفضت أن تحصل على قرض من أى بنك، وقررت أن تبتعد عن مهنة الخياطة بعد أن كرهت التعامل مع السيدات من كتر الفصال فى الاسعار وفضلت التعامل مع الجنس الآخر من خلال مهنة” المنجد .
وأشارت أميرة إلى أنه بعد انتهاء مدة العقد قررت تعمل لحسابها مع زبائن بمساعدة زوجها وقامت بتصنيع العديد من قطع الأثاث ودشنت صفحة على “فيس بوك” لتعرض إنتاجها حتى اشتهرت وأصبح لها زبائن فى كل مكان حتى فى بورسعيد مؤكدة بأن المرأة قادرة على عمل كافة المهن المهم النية والصدق و الجدية وأنها لم تفكر نهائيا فى البحث على وظيفة حكومية ولا تنتظر المساعدة من أحد لافتة إلى أنها فى الأعياد تستمر فى عملها حتى أول وثانى أيام العيد حتى تقدر أن تفي بموعد التسليم لزبائنها.
وأضافت أميرة: ربنا كرمني لأني كنت بساعد الناس الغلابة كثير وكانت حاسة بيهم ووقفت بجوارهم حتى توفر لهم لقمة عيش وأنها تقوم بتنجيد وتصنيع اثاث للعرسان والمقبلين على الزواج بالتقسيط لكى تساعدهم وتشاركهم فى فرحتهم
وأكدت أميرة، أنها حققت مكاسب كثيرة منذ أن مارست مهنة المنجد وأصبح عندها 2 صنايعية ومحتاجة غيرهم يساعدوها وأنها قامت بمساعدة زوجها فى شراء قطعة أرض وبناء منزل عليها وأصبح عندها زبائن كتير ومش ملاحقة على الشغل وحققت كل مطالبها وربنا راضى عنها وبيرزقها من أوسع الابواب نتيجة اعتمادها على نفسها ومساعدة المحتاجين



More Stories
الدرس الكامن وراء الفرشاة: كيف قادت توجيهات معلمٍ حرفياً مصرياً إلى العالمية
أول مصريين أعضاء في مجلس إدارة نادي روتاري مونتريال
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة