حين تمر السنوات و تنقضي الأيام، و يراك الأصحاب و الأحباب من بعد غياب ،
ادعٍ الله أن يرونك من خلال قلبك و ليس جسدك ،
القلب التقي الذي يفكر قبل أن يفعل ،
القلب النقي الذي يتمني الخير للجميع ميقنا أن ذلك لن ينقص من رزقه شئ،
القلب الناضج الذي يتسع للكل و لا يبخل بوقته و خبرته الثرية،
كن ذلك القلب الذي ولد علي الفطرة و لا تدع الأيام و الأحداث و الاوغاد تلوثك!
لا تترك فرصة ليد الغدر و الخيانة أن تغيرك و تحولك لشخص لست عليه ،
قل لهم حين يلتقوك لقد لبثت في كهفي سنين و سنين أنتظر وجودكم ،و لم تغتالني مؤامرات الحياة و لا نيران الأعداء و أشباه الأصدقاء،
قل لهم لم أزل أنا كما تركتموني أذكركم بكل حب و أدعو لكم جهرا و سرا ،
كن نفس الحبيب و الصديق و لو مر عليك ألف وغد أو جبان ،
كن نفس العقل و الروح و لو كانت الرياح عاتية و أطاحت بك هنا و هناك و بكل مكان ،
قل لهم كنت اتشبث جيدا و لم اسقط،و لن أسقط فأنا لا تهزني عواصف و لن يهزمني من كان .

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب