قبل أن تصدر حكمك على حياتى
وقبل أن تعطى انطباعك عن شخصيتى وعن ماقد رأيته من حديثى وتصرفاتى أرجو منك أن تسير بنفس طريقى وأن تخطو مثل خطواتى وأن تعبر طريقى وتتعثر فى جميع عثراتى أريد منك أن تستخدم تذكرة سفرى وتجلس فى نفس مقعدى فى الحياه وتسافر الى حيث بدأت معاناتى أرجو منك أن تعيش أحزانى وأن تسمح لمخاوفى أن تستحوذ عليك وتكبل يديك أطلب منك أن تشعر بالامى وأوجاعى وان تضحك جميع ضحكاتى الساخره تذكر أن لكل شخص فى هذا العلم حياته يخفيها وقصة قد لايستطيع أحد يرويها وجانبا موجعا لايريد أحدا ان يطلع عليه والان بعد أن عشت معى كل صعب ومرير فى حياتى اسمح لك باصدار حكمك واعطاءى رأيك بخصوص من أنا؟ ومن أكون؟

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب