“أول أعمالي كتاب خواطر بعنوان دعني أُعبر عنك”
حوار: نور عبدالحليم عمر
في البداية نريد أن نعرف من هي الكاتبة “راحيل قناوي”؟
راحيل عبدالمنعم قناوي، 22 سنة، مواليد محافظة بني سويف، في آخر عام كلية تجارة.
حدثينا عن بداياتك مع الكتابة متى وكيف كانت؟
البداية كانت منذ أربع سنوات تقريبا في البداية بدأت أكتب مع نفسي كخواطر وحاجات بحس بيها، بدأ الموضوع يتطور وأعرف أكتب حاجات تانية مش شرط احساسي بس، وأصحابي المقربين لقتهم معجبين باللي بكتبه ومع الوقت الناس بدأت تعرفني وتقولي اني بقدر اوصف إحساسهم.
هل كان لكِ جوًّا خاص بالكتابة فقط تصنعينه بذاتك؟
لا، هي الفكرة كانت بتجيلي فجأة من غير ترتيب، أوقات وأنا في كورس وأنا باكل وأنا بعمل أي حاجة وقتها كنت بطلع الفون وأسجل على طول الفكرة بحيث أكملها بعد كدا.
هل هناك مشكلات واجهتك منذ بداية الكتابة حتى الآن؟
أكيد أوقات كان في ناس بتحبطني أو تستهين باللي بعمله، وأوقات كنت بقرر أوقف كل حاجة بعملها، بس كنت برجع أقول إني لازم أكمل عشان أثبت إني أقدر أحقق حلمي.
وكيف تغلبتي عليها؟ وهل كان هناك دعمًا شخصيًّا للتخطي؟
اشتغلت على نفسي أكتر وطورت من طريقي والفاظي، خالي “أحمد عيسى” أكتر شخص شجعني إني مهتمش بكلام أي حد وأصدق حلمي وهو معايا في كل خطوة.
من هو قدوة الكاتبة “راحيل قناوي”؟
أيمن العتوم، الدكتورة خولة حمدي، دستويفسكي.
ماهو أكثر كتابًا مفضلًا لديكِ وترشحينه للجميع لقراءته؟ ومن هو أفضل كاتب يعجبك أسلوبه الكتابي؟
رواية أولا حارتنا لنجيب محفوظ، أرني أنظر إليك للدكتورة خولة حمدي، كريسماس في مكة لأحمد خيري العمري، أكتر كاتب بيعجبني أسلوبه الدكتورة خولة حمدي.
ماهي أعمالك الكتابية؟ وهل من المتوقع ظهور “راحيل قناوي” في معرض كتاب ٢٠٢١م لهذا العام؟
أنا هيكون ليا اول عمل أدبي في معرض الكتاب ٢٠٢١، عبارة عن كتاب خواطر اسمه”دعني أُعبر عنك” يضم مجموعة من الخواطر المتنوعة.
حدثينا عن “دعني أُعبر عنك”؟ وأي فئة يحاكيها؟
كتاب خواطر يضم مجموعة خواطر منوعة أعبر من خلاله عن معظمنا بحروفي وأخرج ما بداخلهم، يحاكي أي فئة عمرية لأننا اتحدث بجميع ما يمر به الإنسان من فرح وحزن وفراق وخذلان بطريقة سلسله اتمنى إن شاء الله تصل للجميع.
هل هناك أعمال أخرى قادمة لم تصرحين عنها ؟
لا لسه مبدأتش في حاجة بعد انتهاء المعرض إن شاء الله هبدأ.
بالتوفيق فيما هو قادم، ولكن يراودني سؤالك ماذا لو لم تكن “راحيل قناوي” كاتبة ماذا ستختار حينها لتكون؟
أعتقد مكنش هيبقى في راحيل قناوي، لأن أنا مرتبطه بالكتابة بشكل كبير، لو قعدت فترة من غير ما أكتب بتصبني حالة اكتئاب وبحس إني ولا حاجة.
قبل إنهاء الحوار كنت أتمنى لو كان أطول من ذلك، ولكن ما هي نصيحتك لكل من هو مقبل في مجال الكتابة ؟
أتمنى يصدقوا حلمهم ويسعوا عشان يحققوه ويصدقوا أنهم يقدروا، يقرأوا كتير، ويكون في اسلوبهم وطريقتهم بصمة مختلفة ميقلدوش طريقة أي كاتب.


More Stories
المهندسة منال شفيق سليمان… عقل هندسي استثنائي يقود مشروعات التأمين الصحي في جنوب الصعيد ويصنع بصمة لا تُمحى
علياء سليمان حسن محمد سفيرة الجمال اليدوي وملكة التفاصيل
منار أحمد عبد الكريم — تمكين المرأة في الإعلام… رؤية جديدة تعيد تشكيل المشهد العربي