أكتوبر 11, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“أثقلت موهبتي بالقواعد منذ البداية” نبذة عن الكاتبة ريهام عبدالرحمن

كتبت نور عبدالحليم عمر
ريهام عبدالرحمن، تبلغ ١٧ عامًا، من محافظة أسيوط.
بدأت كتابة عام ٢٠١٦ عند اكتشاف موهبتها على يد أستاذها “هاني نادي” كما ذكرت، وكان أول إنجازاتها قصة “مراد طوسر، صاحبة فكر مختلف، رسالة هادفة” فهي تفتخر أنهم أولى أعمالها.
وأضافت أنها أثقلت موهبتها بالقواعد منذ البداية وتعلمت السيناريو على يد الأستاذ سعدي البريفكاني والصديق الكاتب محمد علي فاروق، وأتممت تعلم قواعد القصص بداية من أستاذ شحتات العوامري إلى الكاتب محمد علي فاروق.
شاركت في العديد من المسابقات الشعرية، وقدمت أعمال قصصية بجائزة الدولة للمبدع الصغير.
وتابعت بأنها كانت تكتب منذ بدايتها الكثير من القصص والأفلام القصيرة، وشاركت بالملتقيات الفكرية والندوات مثل الملتقى الفكري لموهوبي محافظة أسيوط عام ٢٠١٩م.
وأضافت أنها تعددت مواهبها ما بين الكتابة والتمثيل والغناء والصحافة لكنها دائمًا ما تحلم أن يكون لها شأن كشأن هؤلاء العظماء مثيل الأستاذ نجيب محفوظ ودكتور توفيق الحكيم والأستاذ يحيى حقي.
وقالت انها كتبت في القصص والسينارويو ولكن قلمها سار أيضا في بحر فنون المسرح وها هي تعمل على أول مسرحية لها.
وذكرت أن أول الإنجازات البارزة لها هو كتاب ساحرة راندال الصادر عن دار ارتقاء للنشر والتوزيع وسيتم نشره لأول مرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام.
وقالت إن الكتابة عندها ليست عندها هواية بل موهبة اتخذت منها مجالها ومسارها وذكرت “قد وهبني الله قلمًا عاملًا، منذ صغري وأنا أحب الأدب والتاريخ والفنون وكانت كل أحلامي أن أكون نجمة ساطعة في إحدى هذه المجالات، فأنا أعشق الأدب والفن كثيرًا وأحمل بداخلي فكر أصبو إلى أن يصل بواسطة قلمي للجميع”
واختتمت حديثها عن ساحرة راندال بأنها رواية تحمل العديد من الأفكار، وصرحت بأن هناك عمل قادم لم تصرح به، ولكنها تمنت أن يكون ناتج عن هذا النجاح.
كما قالت بأنها تحلم بأن يصل قلمها إلى كل قارئ وكل مفكر وكل مبدع وأن تكون إضافة مميزة لأهل الكتابة والأدب.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لكل من قدم لها الدعم في طريقها وفخرهم بها هو أعظم إنجازاتها، وتوجه شكر خاص لأبيها الأستاذ محمد عبدالرحمن ووالدتها الأستاذة إيمان محمد.