كتبت نور عبدالحليم عمر
محمد ضياء فاروق، رسام شاب، يبلغ من العمر ٢١ عامًا، من الخصوص، أنهى دراسته بمعهد فني صناعي قسم تبريد وتكييف.
ذكر محمد ضياء أنه يرسم منذ صغره على الورق، تعلم الرسم من جده وأعمامه ووالده وأحب أن يصبح مثلهم فنان ذو مكانة عالية ،كان دائمًا يتابع فنانين أجانب كثيرة منذ صغره.
وأضاف بالقول “مكنش عندنا نت في البيت وكنت بروح أقعد في السايبر وأفتح يوتيوب وأتفرج وأرجع البيت وأرسم اللي فاكره من اللي اتعلمته ومع الوقت كبرت ووصلت لسن معين حبيت أشغل دماغي واشتغلت في النقاشة مع عمي علشان أعرف أكتر الألوان وإني أدرجها”.
وذكر بأنه في عام ٢٠١٧م بدأ أول محل يرسم فيه الفن الجرافيتي، وكان أصدقائه يعرفون أنه يرسم على الورق وبمهارة واحتراف، وكما ذكر أن الرسامين حينها أسعارهم كانت مرتفعة وطلب منه أصدقائه أن يرسم عندهم مقابل مادي يومي فوافق محمد وقت دراسته، وبعدما رسم الثلاث رسومات التي طُلبت منه؛ أظهروا نتائج رائعة كثيرًا كما ذكر وأعجبت الكثير من الأشخاص، عمل في الأسبوع نفسهِ.
تابع حديثه بأنه عمل أيضًا طوال نفس الشهر في أربعة أماكن مختلفة في مجال الرسم الجرافيتي ومن هنا كانت بدايته كما ذكر.
أضاف محمد بأنه رسم لاعبين كرة قدم كثيرين أمثال “محمد صلاح، ميسي، ديبالا، نيمار، راموس، مارسلو، فان دايك، جيرارد بيكه، كريستيانو رونالدو، مؤمن زكريا، الشناوي، قفشة” كما ذكر أيضا بأنه رسم الفنانة مي كساب وأعجبت باللوحة وقامت بالرد عليه على الفيس بوك والانستجرام وقامت بعمل مشاركة لها على كافة مواقع السوشيال ميديا.
وتابع أيضا الحديث برسمه للفنان عمرو عبدالعزيز وقام بالرد عليه ومن قبلها كان قد حدثه وقام بدعمه وتشجيعه ولم يكن يصدق كل ما يحدث من تشجيع حينها، كما رسم الشهيد إبراهيم رأفت إبراهيم الشربيني شهيد سيناء، الذي توفى وهو في الخدمة ومات غدرًا.
تابع بأنه سافر مايفوق ٨ ساعات لكي يرسم الشهيد إبراهيم ويوجه شكره الخاص لأسرة الشهيد الذين اسقبلوه حينها استقبالًا حسنًا وكأنه ابنًا لهم، ويُكمل مدحه لهم بأن جلس معهم يومين ورسم الشهيد إبراهيم في مكانين مختلفين، والتقط الناس هناك معه ومع اللوحة الكثير من الصور، وهناك يتحدثون عن بطولات الشهيد وأنه عاش ومات بطلًا.
وأشار إلى أن أخر لوحاته كانت للفنان شاب جليل من الجزائر، وأعجب بها الفنان شاب ونشر له الفيديو وهو يرسمه، وأشار إليه في منشور وقام بشكره.
واختتم محمد ضياء حديثه بأنه يرسم يوميًا ويسهر كثيرًا، ويتمنى أن يحقق حُلمه لا يعيش كغيره وأضاف بالقول “مش عايز أعيش وخلاص أكل وأشرب وأنام” وتابع بتوجيه نصيحته للشباب الذين يبغون تعلم الرسم بأن يستمروا ويطوروا من الموهبة ويحاولوا بأن يكونوا مميزين في مجالهم.






More Stories
الدرس الكامن وراء الفرشاة: كيف قادت توجيهات معلمٍ حرفياً مصرياً إلى العالمية
أول مصريين أعضاء في مجلس إدارة نادي روتاري مونتريال
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة