كم كان بابُك ملجأي وحمايا
وإليك أسعي وأسبق الخطواتِ
هُنت عليك وقد آثرتَ جفايا
وأملتُ أن أبقي ليوم مماتي
خابت ظنوني بعدما بِعتَ هوايا
ونسيتُ عهدا بالوداد رغم العثراتِ
أحرقتَ روحي…صار منها بقايا
والعقلُ أضناهُ ذكراك و الهمساتِ
سكت الكلامُ ويبقي صوت شقايا
وصراخُ قلبي يصارع النبضاتِ
ما أهونَ الدمع يسيل شظايا
جمرًاّ فيحرقني.ما أصعب الدمعاتِ!
ياقاسي القلب أطفأتَ فجر صبايا
ما عاد يعنيني بالدنيا ملذاتِ
أتكونُ أنت آلامي ونبع بكايا؟
أيكونُ لُقياكَ إغراقي بالأهاتِ؟
بلا وداعِ ذهبت وماوددتُ لقايا
ماعاد أي سبيل أوأوجه إحتمالاتِ
صِرتُ عليلاً كالجريح مع أسايا
وسأبقي باقي العمر بلا رفقاتِ
بقلمي أمل أمين

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب