ماكانت الدموع إلا دموع التماسيح،إستعطافًا وتوسلًا إلي قلبي الرقيق الطيب لإستدراجي وعودتى، ثم أسمع صدي الضحكات يدوي المكان بعد شعورهم بالنصر في إذلالي وإهانتي.
لكن والله ما كانت عودتي إلا كرمًا مني وحسن خلق تربيتُ عليه ،ورأفة علي حالهم ،وهم يدرون جيدًا أن تلك الصفعات ماهي إلا طاقة شحذوني بها لأنطلق بقوة أكبر في طريقي.
كل لحظة مضت هي ماضٍ وذكري ،وكل لحظة تأتي هي بداية رحلة وبداية حياة وعمر جديد ، وأنا وكلتُ من هو أكبر مني ومنهم أمري ،وكلتُ أمري للحي الذي لا يموت.
أمل أمين

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب