يا أيها المقتولون بغير قتال ……
والمذبوحون بلا دماء ترى …..
لقد أصبحت القواعد
كلها رماديه وجبريه
… بلا أستثناء …
فلا تفتخروا يوما بتاريخ للقاء
…. أو بيوم ميلادكم
….ولا تقبلوا من أحد الثناء …..
فكل الأشياء مزورة …..
كل الأفراح مزورة …..
كل الأبتسامات هاهنا منبوذة
…..ومشوهة …….
قولوا لى ……..
ما الذى تبقى
من ظهرك المصلوب …؟!
ما الذى تبقى
من جسدك العارى ….؟!
ما الذى تبقى
من صوتك المشوه المختنق
ودمعتك المنهمرة بروحك ….؟!
ما الذى تبقى
من عقلك وذاكرتك المشنوقه ….؟!
فكل الفرضيات
أمامكم رمادية ……
رمادية
عمرو عاطف

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب