يثُورُ زَمَانِي على ليلِ سهدي
لأَنِّي جعلت ودَادكَ يسرى بدمّي
لأَنِّي زَرَعتُ بعينك شمسي
فطال شعاعك مهدي
وكُلِّي لِحُبِّكَ يارجُلًا يرتديني كَعنفِ العَواصِفِ
شَاهِقَة كَانْدِلاعِ الحَنِين
وصَاخِبةً كَابْتِهَالِ الأنين
بلا مُنْتَهَى
وعاطفتي كالمُنَاخِ فِي أوجِهِ الحِمَم
يثُورُ زَمَانِي بالسُّهْدِ هوى
لأَنَّكَ يا رَجُلًا من عَقِيقِ المَواعِيدِ سَاد
ليحْبِسَ وهْجَ الحنينِ بنبضي
بِدِفءِ الوصَالِ و عِشْقِ الخَيالِ و عُمرِ المُحَال
حَبيبٌ يمُدُّ إلَى الرُّوحِ رَوضُ جَمَال
فَكُنتَ لواحَتِنَا
خَيرَ أمْرِي
كَأنَّى برُوحى أصيرِ
كشَدْوِالدُّجَى صَلَوات
يثُورُ ِزَمَانِي بالسُّهْدِ هوى
لأنِّي صرُوحُ الوئامِ التِّي لا تَضِيع
لِأَنَّكَ نجمة روحى
و عُمرِي أرَاقَ بِعُمرِكَ دَهْرًا
و هَمْسُكَ يصْعَدُ سَقْفَ السَّحابِ الذِّي قَدْ يُتِيح
وجُودًا أسِيرًا و وصْلًا مُثِيرًا
و حُلمُكَ مَنْ يمْنَحُ الهمس
أكْسِير كَونِ النَّسِيمِ الجَمِيل
و نَزْفُكَ يسْقِي وجودي
سكون الأصِيلِ
يراقِصُ خَصْرى على دقّةِ الوقتْ
ليصْنَع مِنْ صَيحَةِ الشوقْ
مُعَانِقَةٍ مُنذُ هَمْسٍ صَريحٍ
تُلازمنى فِي سُكُونِ الأثِير
يثُورُ زَمَانِي بكلِّ قُربٍ و فِي كُلٍّ بُعد
لأَنِّي أبَادِرُ
ضَمَّ هَواكَ و لَثمَ عُيونِكْ
بأكْبرِ مَوقِعةٍ بمَسَاحَةِ صَبْرِي
كَأنِّي أصَافِحُ شَمْسًا بَعِيدَة
لأَدْعُوكَ عُمرِى
و أسْبِيكَ نَهْرِي
و شِعْرًا جَمِيلًا يُزَيِّنُ سَطْرِي
كَأنِّي أصَاحِبُ نَخْلَ الوفَاءِ الكَثيفِ
فَأوشِمُ حَتَّى عَلَى المَاءِ سِرِّي
فأنْشِدُ حُلمًا قَرِيبًا بَعِيدًا
و يَكْشِفُنِي البَوحُ يا سِرَّ قَلْبي
و أخبأُ بالمَاسِ جَهْرِي
و أسْقِي الوئامَ حَصَادَ السِّنِين
صَدَى الرّغباتِ يوافق أمرِي
يمورُ بروحى وقلبي
يمُوجُ زَمَانِي بكُلِّ جنونٍ
فَهَبْنِي بِحُبِّكَ بعض الحَنِين — .

More Stories
سيدة الأعمال فراولة أبو الدهب أيقونة النجاح والجمال تحتفل بعيد ميلادها وسط أجواء من المحبة بعيد ميلادها يوم ١٩ /٤
ندوة حول “العنف الأسري في المجتمع الليبي” في بنغازي
بول الراعي يرفع الصوت…“لبنان بقلوبنا”صرخة أمل من ألم!