أيا أمرأة تراودنى عن قصائدى ….
وعن كل دفاترى وأوراقى ….
أيتها القصيدة التى لم تكتب بعد لأنثى مثلك ….
أيتها الحديقه التى تمشى على قدم وساق …..
والتى أعلم تمام العلم
بأنها لن تتكرر فى تاريخ الشعر والشعراء ….
فقلد ملأتى الصدر بين عشية وضحاها ….
وبعثرتى كل أفكارى السابقات …..
فلم أعد أتذكر من أنا أو من أكون ….
لم أعد أتذكر إلا أنتِ
بين النشوى والصحو والجنون ….
أيا أمرأة تمردت على شحوب ألوانى …
وأدخلتنى مملكة من عشق مصفى …..
أنتِ مملكتي
عمرو عاطف

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب