يناشد الدكتور مصطفى النحراوى خبير والمحلل الاستراتيجي للسلامة العامة وإدارة المخاطر عبر جريدة الحياة نيوز
السيد عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة. تتطلب السلامة العامة للأوطان المتقدمة أن تبدا بنشر العادات والتقاليد للوطن منذ انشاء الطفل حتى تخريجه من مرحلة إتمام التعليم الجامعي .
وللأسف الشديد يوجد لدينا بمصر حقيبة وزارية تحت مسمى وزارة التربية والتعليم أولا لا يوجد مسمى تربية بجميع دور التعليم علما بأن سيادتكم تلاحظ الفرق بين دراستك بالقاهرة منذ حوالى 40 سنة وقارنها بالتعليم بالمدارس منذ 10 سنوات وحتى الان .
يوجد خلل ادارى بوزارة التربية والتعليم مما يثير القلق لأولياء الأمور بما الة الية وزارة عريقة مثل وزارة التربية والتعليم كل يوم بخبر جديد كل يوم بمؤتمر صحفي هل هي وزارة تعليم ام هى وزارة اعلام.
سيدى الرئيس : طرح السيد الوزير طارق شوقي منظومة التابلت كائنه يقول للشى شبيك لبيك :وهذه المنظومة تحتاج دراسة قبل تحمل الدولة تكليفه التابلت .جلب التابلت والجهاز ليس بصناعة سنة الشراء بل السنوات السابقة، تم توزيع التابلت والمدارس ليست مجهزة لاستقبال النت ،علما بان طاقة النت بمصر لا تستوعب المنازل والشركات والبنوك أصلا.
لدينا علماء علم ولا نحتاج الى علماء تعلمو بالخارج وذلك لاختلاف العادات والتقاليد العامة و الدراسة الأجنبية تختلف كليا وجزئيا مع العادات والتقاليد العريقة العربية المصرية ونحن نعلم بأن اللغة العربية هي اقوى لغة للمحبة والسلام وليس اللغة الأجنبية فرض علينا اطلب بتعليم اللغة العربية على جميع الدول الغربية التي تطالب التعامل معنا.
نحن علما قدماء منذ الاف السنين ونسبق العلم الأجنبي ونعلم جميعا بأن الاحتلال الأجنبي كان يحتل مصر لسرقة العلم من مدونات قدماء المصريين .
سيدى الرئيس تغير حقيبة وزارة التربية والتعليم هي النهوض با ابنائنا لحبهم للتعليم وليس لعقده نفسية لهم ولأوليا الأمور.
مصر بقرار قائدها وليس بزعزعة الجبهة الداخلية من أي مسمى وزاري.
تحيا مصر

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية