أبريل 24, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

دموع السعادة 

خلود فراج
يُعد البكاء وذرف الدموع في أوقات حزننا أو مرورنا بحالة من الضيق والكأبة هي أمور طبيعية ، لكن الغير طبيعي هو ذرف الدموع والبكاء في حالات الفرح والسعادة ، فهل عرفتم سبب ذلك؟ وهل هناك سبب علمي يفسر هذه الحالة؟
تم عمل دراسة لظاهرة “دموع الفرح”، وهى ظاهرة فريدة من نوعها، إذ أن الإنسان يقوم بعمل شيء يناقض مع ما يشعر به، لذلك يهتم الكثير من الباحثين في علم النفس بمحاولة فهم تلك الظاهرة بل ودراستها أيضاً.
وقد صرحت الطبيبة أوريانا آراغون من جامعة بيل الأمريكية، للموقع الألمانى “فيلت” إنها تهتم بما يسمى بـ”التعابير المزدوجة”، والتي تقصد بها تلك التعابير عن المشاعر الإيجابية بطرق “محجوزة” للمشاعر السلبية، وهى “دموع الفرح”.
وأوضحت الدراسة التي قامت بها آراغون حول هذا الموضوع أن الإنسان يظهر هذه “التعابير المزدوجة” عندما تسيطر عليه المشاعر ، سواء كانت مشاعر إيجابية أو سلبية ، وقد تم نشر تلك الدراسة في مجلة “سيوكولوجيكال ساينس” الأمريكية ، وقد أضافت آراغون أن عينة التجربة التي أجرتها أظهرت أنه بالإمكان السيطرة على المشاعر بشكل أسرع عندما تدخل في مرحلة “التعابير المزدوجة”.
وبعد هذه الدراسة استنتجت الطبيبة النفسية أن “دموع الفرح”، على سبيل المثال ، هي حالة لاشعورية يلجأ لها العقل البشرى في حالة الفرح أو السعادة المفرطة من أجل إعادة التوازن إلى الحالة النفسية والشعورية للإنسان، وذلك من خلال تحفيز رد الفعل المضاد للسعادة، وهى البكاء وزف دموع الفرح.