كتبت نرمين بهنسي
ثلاثه ابطال افتدوا زملائهم واستشهدوا وشيعت جنازتهم بدون جثامين
الشهيد بإذن الله البطل المجند حسام جمال
يوليو ٢٠١٥ كان المجند حسام جمال فى محل خدمته فى حراسة كمين سدرة أبوحجاج بسيناء، عندما شاهد سيارة تقترب محاوِلة اقتحام الكمين، فأطلق عليها الرصاص، بعد أن رفض قائدها الامتثال لأمر التوقف. كانت السيارة مفخخة بنصف طن متفجرات، اقترب منها المجند البطل وواصل إطلاق الرصاص من مسافة قريبة حتى انفجرت، وكانت النتيجة استشهاد البطل، لكنه أنقذ بجثمانه الذى تحول إلى أشلاء، زملاءه فى الكمين الذين كان عددهم نحو 26. وتم دفن ما تبقي من اشلاء البطل في مقابر الشهداء بمصر
الشهيد بإذن الله المجند البطل الشحات فتحي شتا 22 عامًا، شهيد الكتيبة 101، تصدي لإرهابي يرتدي حزامًا ناسفًا، لينفجر معه بعد أن استطاع إبعاده لمسافة 100 متر.فالشهيد شال الارهابي وجري به ليفدي زملائه ويفدي الكتيبه بأكملها
وانفجر سويا
الشهيد بإذن الله البطل مجند /محمد ايمن شويقه الذي شاهد إرهابيًا يختبئ فى “عشة” لأحد البدو، وهو “يتحزم” بحزام ناسف، ولمح أصابعه تتحسس الحزام فى حذر، فلم يفكر ثانية أو يتردد لحظة، انطلق نحو الإرهابى، ارتمى عليه، احتضنه، انفجر الحزام الناسف، تبعثرت أشلاؤهما معًا، وسط ذهول “أبناء دفعته” ودموعهم التى اختلطت بالدعاء أن يتقبله الله شهيدًا.
قائد الكتيبة قال: “صرخنا فيه أن يعود، لكنه لم ينفذ الأوامر، كان يركض بكل ما أوتى من قوة.



More Stories
الدرس الكامن وراء الفرشاة: كيف قادت توجيهات معلمٍ حرفياً مصرياً إلى العالمية
أول مصريين أعضاء في مجلس إدارة نادي روتاري مونتريال
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة