كتب د. محمد الريدي
هشام ذكي عبدالجيد آل عدس
من قرية برطباط، مركز مغاغة، محافظة المنيا
شاب طالع ع لقمة عيشه سواق توكتوك بالحلال وبيساعد أهله وبيصرف ع نفسه من صغره ومغترب في القاهرة وضيف ف بلده ..
يطلعوا عليه شباب معدومى الإنسانية والرحمة
يموتوه بطريقة وحشية ويحرقه قلب امه وابوه وأهله ليه..
اي إنعدام الإنسانية والوحشية اللي وصلنا ليها دي..
تكون مين انت عشان تزهق روح غلبان بالطريقة دي وتنهي حياته
حسبنا الله ونعم الوكيل.
شهيد_لقمة_العيش
الراجل اللي ملامحه ملامح أطفال ده .. شاب قبل أوانه .. بص في يوم حواليه لقى أبوه الشقيان كبر في السن وما عادش قادر، وأخوه الكبير عنده مشاكل في القلب بيتعالج منها.. قال ما بدهاش .. شال الشيلة واتغرب عن قريتنا في المنيا وراح «القاهرة» اللي ربنا جعل لها من اسمها نصيب واللي مجموعة من شبابها قرروا يقهروا قلوب قرية بأكملها على ابنهم «هشام».
«هشام» راح اشترى توكتوك بالقسط واشتغل عليه في منطقة المقطم، ومن عائد شغله البسيط بدأ يسد أقساطه من ناحية ويبعت لوالده يمشّي أمور البيت من ناحية تانية، وباللي يفيض بيدفع أكل وشرب وأجرة سكنه البسيط واللي كانت نومته فيه عبارة عن فرشة على البلاط وبطانية تحت دماغه.
كل شباب القرية اللي من سن «هشام» وأكبر منه بيحكوا ويتحاكوا عن مواقف رجولته، وأنه إزاي رغم صغر سنه كان راجل وابن بلد بمعنى الكلمة وبيحبه الصغير والكبير.
كل هذا النقاء والرجولة والكفاح قرر مجموعة من كلاب السكك وقطاعين الأرزاق والشمامين كتابة نهايته لما طلعوا عليه وهو راجع من شغله وضربوه ضرب مبرح علشان يثبتوه وياخدوا التوكتوك مصدر أكل عيش أسرتهم الوحيد، وفي مقابل كل قبضه حاول هشام بيها عدم التفريط في التوكتوك كان جسمه النحيل بيتلقى لكمات وطعنات من الظلمة عديمي الشرف، علشان ياخدوا التوكتوك ويموتوه ويسيبوا لأسرته ولأهل بلده الحزن والقهرة.
مهما حاولت أعبر بكلمات عن الحزن الكامن في قلوب الناس في قريتنا من الحادثة البشعة دي مش هعرف، ومع ذلك هما مش طالبين حاجة أكتر من إن السلطات تتحرك وتقبض على الجناه وياخدوا جزاءهم اللي الدين والقانون أقروه!




More Stories
حريق بشارع الاستاد وسيطرة قوات الحماية المدنية جارية*
جريمة تهز بورسعيد.. زوج يُلقي بزوجته الحامل من الشرفة بسبب “صينية بطاطس”
تصادم مروّع أمام قرية مليج يُسفر عن إصابتين خطيرتين ونقلهما إلى مستشفى شبين الكوم