لم تكن حياتى يوما بهذا البؤس، ولكن واضح أنك شخص بارع فى الإقناع،، كما أنت بارع فى الكتابة٠
ويبدو اننى ساظل قارئة جيدة؛ أصدق كل كتاب اقرأه، ودائما ما اقتنع به،، رغم انه قد يكون مجرد خيال كاتب ويبدو اننى لازلت احلم بزمن الصحابة وعندما قابلتك اعتقدت ان ذلك تعويض من الله، على صبرى وتحملى تعب الأيام، فرأيت، أننى كنت مجرد لعبة، لك ان تتخيل ما اشعر به وانا لعبة جديدة لطفل لا يعرف الحفاظ على ألعابه، لم اسمح لأحد قط من الإقتراب منى،، لكنى سمحت لك ان تخترق قلبى اختراق ٠٠
و بالطبع حولتنى للعبة وبما انى سمحت لك باللعب بى فلا يحق لى الإعتراض ٠
ولكننى أعترض ولا اوافق على ان أكون لعبة
اتعرف مقدار ألمى وانت تلغى ما بيننا ،، أشعر بأنى حبيسة داخل ماضي لا أستطيع أن أعبره، او أن أغير شيئ فيه٠
أحاول كتابة بعض الاحرف فارى كلماتى حبيسه ، داخل صدرى وتقطع وتينى لتخرج،، أريد ان اعلق على بعض المواقف فلا استطيع،، شعورى هناك حبيس وانا هنا ابكى من اجله،،
متى سيفك اسر قلبى واعبر عما يؤلمنى ،
أحاول ان أعود لى فلا أستطيع ،، فعمرى بكل صعابه لم اشعر بكمية الإحباط والألام التى اشعربها الان،، حقا اريد ان ارفع لك القبعة،، ولكنى الاولى برفعها لنفسي على كمية الغباء والثقة؛ حتى حين اخبرتني انك لا تريدنى فى حياتك،
كنت بارع جدا فى تحيرى تطردنى ممسكا بيدى، اتعرف انى حين أرى قصتنا القصيرة اقراها على صفحات القصه التى اهديتنى اياها،، فانت تفعل نفس مايفعله البطل وانا اذبح، مثل البطلة وكانك جئت بها لنمثلها معا بدلا من ان تكون مجرد رواية فى كتاب ٠
أشكرك على ذلك الدرس الرائع فقد اختصر على سنوات من التعلم.
وأخيراً اتساءل هل هذا حال، جميع البشر ام أننا حالة نادرة، ورغم قسوتها الا انها مميزة؟

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب