لا يستطيع الرجل الشرقى، أن يعشق فتاة تقضى وقتها فى القراءة، لا يتحمل أن تناقشه وتكون واثقة من كلامها، يستطيع أن يهديها كتاب، لتتراكم عليه الأتربة، إن رأها تقرأ، يعرف أن قناعه المثقف انكشف، وبدأت الحقائق تتضح إنه لايريدها متعلمة، فقط يريدها، برڤان واجهة خارج البيت ، يريد شهادة جامعية،، يعلقها فى أحد الأركان،، ليقول هذه شهادة زوجتى وفقط، أما داخل البيت فهى مجرد آلة للتنظيف، أو شئ يكتمل به آثاث البيت، من باب أولى اتركها داخل عالمها،، الصغيرالذى خلقته، وسكنته،وتنتمى إليه،، فهى لم تخلق ناقصة، لتكملها بإضافةاثاث بيتك،، او زينة لتعلقها كشهادة،، لقد خلقها الله لتكملا بعضكما،، وتتزين الدنيا باكتمالكما.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب