بقلم / دينا النجار – البحيرة
كم يصعب علينا سماع العقوبات التي تصدر بالجملة ضد اللاعبين و المدربين و المسؤولين الرياضيين في ملاعبنا.
هل غابت الروح الرياضية في ظل نظام الإحتراف المادي؟
إنه حقاً لأمر مؤسف عندما تغييب الروح الرياضية و تطل علينا العصبيات و التنافر في المجتمع الواحد .
العمل الجماعي أقرب الأساليب إنجازاً و أكثرها نجاحاً، ففيه تتلاقى الأفكار و تتبادل الخبرات وصولاً إلى أفضل النتائج التي تمّكن الفريق من تحقيق أهدافه .
فالعمل بروح الفريق هو تحدٍ بحد ذاته و يتطلب مجهوداً كبيراً حتى يتحقق ، فيجب على كل فرد أن يحاول تطوير نفسه ليكون أفضل ما لديه ، الأمر الذي يؤدي إلى تطوير الفريق كاملاً و من ثمّ تطوير المجتمعات.
و البعد عن الروح الرياضية عادةً ما يؤدي إلى تعدد مظاهر العنف و الشغب ، و من المؤسف أن يتحول هذا السلوك ظاهرة تتعدى حدود الملاعب الرياضية ، فالكثير من الجماهير الرياضية أخذت تتصرف بعد الفوز أو الخسارة بطريقة غير حضارية ، فهل الإتحاد و إدرات الأندية تعي ذلك جيداً ؟
إن الغاية الأسمى للرياضة هو تعزيز القيم و الأخلاق الحميدة بالتنافس الشريف و بث روح السلام و التسامح و خلق جيل صحي واعٍ بعيداً عن التعصب الأعمى الذي نشاهدة .

More Stories
الاتحاد الليبي للكاراتيه يشكل اللجنة العليا للتدريب والتأهيل والتطوير
الاتحاد الليبي العام للكاراتيه يعيد تشكيل الاتحاد الفرعي للعبة في بنغازي
أوانا ماريا بطلة المحطة الخامسة لسلسلة سباقات قرية الإمارات العالمية للقدرة في رومانيا