بقلم سلمى المواردى
سبيلي في صحراءِ حياتي
أنا الفتىٰ الشاكي
من قساوتهِ القبائل
ــــــ لِنتُ ـــــ
لِنتُ ولا أعلمُ كيف
أُلملِمَ شتاتي
ــــ غَزت ـــــ
غَزت عيناكِ
مدينةَ فؤادي
واقتحمت سُبل السلام
في أوردةِ حياتي
ورمت بـِ أسهُم
العشقِ مرشوشٌ
گ العطرِ تشهقُهُ الرئاتِ
سَرى في صدري وأشعل
الحرائِق في دمائي
أنا الفتىٰ ذُو العُصبةِ بين الرجالِ
أُصبح هزيلاً وحيداً بين
أغصانِ هواكِ
أُصبح تائهاً عندما تمُري
في خيالي
ارحمي العزيز الذليل
أمام حُسنكِ الفتاكِ
ولا تضربي بـِ خَيلكِ
فـ يُضربُ صدري بـِ الرماحِ
فأنا لم أعي مُنذُ العصورِ الأولىٰ
أنه توجد من هي دونَ النساءِ
تأسُر قلب الرشيدِ القوي المُهابِ
فـيصبح أمام عينيها
مهزوم مقتول مُغتال الفؤادِ
فـ أهٍ وأهٍ من عينيك
أنا الذي يهابهُ الموتُ
قُتِل بـ سحرِ مُقلتيك
أهٍ من عينيكِ

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب