ظننت يوماً إنى بخير …تَبسمت و تناسيت جُرحى و نزْفى
و داولتني الأيام و لياليها،و تعايشت مع الآمي، و لكني
فجأة و بدون مقدمات تذكر ، وجدت إن كل من يقابلنى
بات ينكرني، جميعهم لا يرون يدي و هى تلوّح لهم بالسلام يرفضون أن يبادلونني أحاديثي ، و لا أحد منهم يلتفت لي، و كأني فقاعة هواء تعيش بينهم.
هل اصابتهم جميعًا طاقه من الكره موجهه نحوي …أو
اتفقوا علي مقاطعتي ….و لكن كيف يكرهونني ؟و فى ذات الوقت ينظر منهم البعض إلي صوري المعلقه علي جدران غرفتي و يبكون و يذكرونني بكلمات المديح فى أحاديثهم التى حاولت مرارًا أن اشاركهم إحدى طرفيها و كان دون جدوي
و لكن مازالت هناك حلقه مفقوده ..مازلت لم اترجم الموقف كاملًا…
هرعت إلي مرآتى و أنا حزينه ، كنت اريد أن أتسأل لما هجرنى الجميع بهذا الشكل القاسى؟ لكن المرآه هى
الأخرى خذلتني و تجاهلت وجودى …..
يا اللهي فأنا لم أعد أرانى !! اين ملامحي ؟ أين أنا ؟؟
فأنا أصبحت كالسراب …
وقتها تيقنت إنى إنتهيت من هذا الوجود ، و علمت إني
اصبحت مجرد روح تهيم بين الآحياء،، و أدركت إني الآن أنتمي لعالم آخر ، يسمونه عالم الأموات ، ربما هو الأفضل لي ، و لكن ؛ كان عليه أن أدرك ما حدث لي من اللحظه الأولي ، و كيف حدث؟ و متى ؟؟
تبًا … كان يجب أن أعتنى بنفسى أكثر من ذلك، حتى لا أصطدم بحقائق تثير غضبى أحياناً .

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب