لطالما حلمت بالحرية
كالعصفور السجين في
قفصه الذهبي
وغذاؤه الذي لايناله غيره
يا طالما حلمت
بالسير حرا وسط الأشجار
اتنسم عبير الأزهار
وأصدح كالطير في البستان
ياطالما حلمت. بالطيران
ياطالما تمنيت الإحساس
بالحرية. أن تفتح لي
باب سجنك أيها السجان
وكنت أُخبيء احلامي
خلف تلال الهموم
مختفية محتمية
بظلال الأحزان
يا طالما حلمت بأن
أتناول مفتاح القفص الذهبي
لأفتح باب السجن
وأدور حرأفي الأكوان
لا يهمني سوي
نعيم الشعور بأني طليق
اتنسم هواء رقيق
يملأنفسي بالأمان
وكنت أذهب لتلال الأحلام
وأنظر إليها. علي ارسل
لها دعاء بتحقيق الأماني
وأكتشفت أني لن أنعم
بالحريه مادمت سجين
الأوهام..
رويدا عبد الحي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب