كتبت الإعلامية والكاتبة والباحثة :رؤى مظلوم .
ما أسوأَ الحياةَ الزَّوجيَّة التي يكونُ رابطُها الوحيد الأولاد.
تغيرت كل المفاهيم الاسرة فأصبحت اليوم العيش رغم فهم الحياة مجبورا من اجل الاولاد وتتم الخيانات حتى ما يسمى الخيانة الغير ظاهرة وتصمت العقول وقتها ويكون العطاء مبتور على كل الاوضاع فينشأ جيل معقد من الدرجة الاولى للاسف مع انهم حافظوا على المنظر العام ولكن الباطن كان عقيما.
هناك الطلاق الإيجابي الذي يقرره الزوجان العاقلان في حال تعذر استمرار الحياة بين الزوجين على أن يتم التفاهم بإبقاء الأولاد مع من هو أقدر على تحمل مسؤوليتهم وتربيتهم مع عدم غياب الطرف الآخر من الاهتمام بهم وزيارتهم باستمرار ودعمهم اقتصاديا ومعنويا وهذااا نادر عندنا بالوطن العربي لأن الرجل عندما ينفصل يطللق الأولاد مع أمهم ..
بقاء الصورة النمطية والواجهة الاجتماعية للزوجين رغم الخلافات التي تنعكس سلبا عالأولاد أكبر غلط يرتكبه الزوجين ….. فالأولاد ليس حبلاً لجر دابة !!! انهم بشر وجيل مصلحتهم أهم من رأي الناس بالمطلق .. هذه وجهة نظري

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية