أغسطس 11, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

لاشينة لاشين للحياة نيوز محظوظة جدا بمعاصرة نادية لطفي وشكري سرحان ولايوجد إرتجال في الدراما التلفزيونية أو السينمائية

حوار /مريم عوض
برنسيسة الشاشة والمسرح والسينما جميلة بأدوارها وريأكشناتها جعلتنا ننجذب لها أينما كنا ونتحلى ونندمج بالشخصية التى تجسدها سواء كان كوميدي أو تراجيدي أو غيرها من الأعمال وتميزت بالبساطة والتنقل عبر كل شخصية بتأديها بطريقة سلسلة وذكية وتميزت بالوسامة وبحب الجماهير لها في الوطن العربي وجودها في أي عمل تتمثل الصدارة دائما إنها النجمة المتميزة لاشينة لاشين.
وحرصت جريدة الحياة نيوز على إجراء حوار مع النجمة المتميزة لاشينة لاشين.
وإليكم نص الحوار:
بداية شاركتي في فيلم ٢٠٠ جنيه وفيلم عروستي أوصفيلي تجربتك؟
بداية شاركت بهذا العام بأكثر من فيلم أولهم “البعض لايذهب للمأذون مرتين” إخراج الأستاذ “أحمد الجندي” ثم بعد ذالك “فيلم ٢٠٠ جنيه ” من إخراج” محمد أمين “ومازال لي عملين بيتعرضوا في السينما أما عن فيلم عروستي إخراج الأستاذ “بكير” والحمدلله لدي ٤ أفلام مازالو معروضين في السينما.
الأستاذ “محمد أمين” مخرج كبير ومهم وأعماله مختلفة وأعماله السينمائية قد تشابه أفلام المهرجانات وأعمال الأستاذ “محمد أمين” ليس الغرض منها الربح ولكن بتقدم سينما لها وجهة نظر.
أما عن فيلم “البعض لا يذهب للمأذون مرتين “ما شاء الله محقق إيرادات عالية والفيلم روحه خفيفة وهو من بطولة النجم الكبير كريم عبد العزيز وماجد الكدواني وفيلم مهم للأستاذ “أحمد الجندي” فيلم مهم جداً وبيناقش موضوع مهم عندما يوصلون الأزواج إلى مرحلة عدم الرغبة في الزواج في النهاية لايصح إلا الصحيح والحمدلله الفيلم جماهيري ومحقق إيرادات، بينما فيلم عروستي محقق المركز الثامن في الإيرادات.
بالنسبة لتجربتي مع” الأستاذ بكير” تقريباً لايوجد مخرج عملت معه مرة واحدة أشتغلت مع أساتذة المخرجين الكبار أكثر من عمل إشتغلت مع الأستاذ “أحمد الجندي” أكثر من عمل وإشتغلت مع الأستاذ بكير أكثر من عمل إشتغلت معاه في مسلسل ابن أصول في الحلقات الخماسية العام الماضى وفيلم عروستي ومسلسل إلا أنا حكاية بالورقة والقلم والحمد لله الشخص المجتهد في عمله المخرج بتعاون معه مرة وإثنين وثلاثة.
هل دراما الخماسيات خلقت نوعًا من الرواج وفتحت الباب لاكتشاف ومنح الفرصة لشباب الفنانين للتعبير عن أنفسهم بقوة؟
بالأمانة المسلسلات الدرامية القصيرة ونصف قصيرة حققت نسب مشاهدة عالية ومسلسلات الأوف سيزون حققت نسب عالية من المشاهدة وبالتالي غيرت الوجوه في رمضان تعتبر يوجد وجوه شبه ثابتة ودراما أوف سيزون غيرت الكتير من الوجوه وحققت نسب مشاهدة عالية.
متي يكون الإرتجال مفيد للممثل ومتي يكون ضار؟
لايوجد إرتجال في الدراما التلفزيونية أو السينمائية في البداية بنعمل بروفة حتى لو ظهرت حاجة لطيفة منك فبتبقى محسوبة بينما الإرتجال مهم في المسرح لازم ممثل المسرح يكون حاضر الذهن طوال الوقت لكي يحدث تفاعل بينه وبين الجمهور لأن من الوارد تأخذ من الجمهور يعلق على إفيه فالممثل لابد أن يكون حاضر الذهن طوال الوقت فالإرتجال أكثر في المسرح.
حالة التوافق والانسجام بين أبطال العمل في حكاية ما بينا اتفاق هل هي من صناعة المخرج، أم أنها نجاح يحسب للفنان وخبراته؟
ليس فقط حكاية ما بينا اتفاق لأنى سبق لي وعملت حكاية أنا قبلت بطولة النجمة أيتن عامر، إخراج معتز حسام وهي ثاني حكاية كنت ثاني حدوته وآخر حدوته الحمد لله.
الأساس في العمل الفني بعد السيناريو المحترم أو الجيد يوجد شركة إنتاج داعمة ومؤمنة بالعمل الفني التي تقدمه وبقدم الشكر إلى المنتجة مها سليم أعمالها ناجحة ليس فقط زي القمر بينما أي عمل بيدخل من خلاله بشركة سيل ميديا بتكون ناجحة لأنها منتجة مدركة وواعية.
بالنسبة لمسلسل زي القمر هي الروايات عامة من واقع الحياة لسبب إنتشرت بشكل واسع وواصلت داخل قلوبنا في البيوت المصرية والأستاذ يسري الفخراني هو الذي مقدم هذه القصص والسيناريست هم الذين قدموا سيناريو وحوار ثم إتعرض على الأستاذ يسري ثم تمت الموافقة وجميع حكايات زي القمر حكايات واقعية من داخل البيوت المصرية حتى لو كانت الرواية صعبة والناس إنتقدتها لما يحدث لصاحبة القصة من جحود فهي واقعية وبيحصل كده وأحياناً في الدراما بنخفف الأحداث حتى لاتكون قاسية على المشاهد ولكن بتقدمى القسوة بشكل فني ودرامي بحيث تكون ممزوجة بقليل من الألم لأن لما تشاهدي غير ما تبقي داخل الحدث لأن عندما تشاهدي من الخارج الرؤية بتكون أوضح وترى من جميع النواحي بينما في الداخل ترى من وجهة نظرك فقط فالحكايات كلها واقعية.
هل الموهبة هي التي دافعتك على الدخول في المجال؟
نعم الموهبة هي التي دافعتني لدخول المجال الفني لأنى عندما التحقت عام ٨٧ ١٩ معهد العالى للفنون المسرحية لا يوجد إلا هذا الباب لكي تمارسي موهبتك عكس حالياً الحياة مفتوحة
ومازال المعهد العالى للفنون المسرحية البوابة الشرعية لدخول المجال الفني.
ما أقرب عمل لقلبك من أعمالك الفنية؟
مسلسل هذا الحديث أهو دا اللى صار كنت أجسد فيه شخصية بمبه ومسلسل عوالم خفية وشخصية أم صابرين كنت أجسد فيه حماة قاسية مع الفنان فتحي عبد الوهاب وأنا شيري دوت كوم شخصية شهيرة وشخصيات كثيرة وأي عمل أنا بقدمه بيكون قريب من قلبى.
إذا عرض عليك عمل جديد هل ينصب اهتمامك على مساحة الدور، أم قوة الفكرة والقضية التي يناقشها؟ أم أن شغفك كفنانة هو الذي يطغى على اختياراتك؟ ومن أقرب شخص بتأخذي رأيه؟
أنا بطابع عملي ومن الأساس بحب أقرأ المسلسل كله وأندمج مع أحداثه وبتعامل مع العمل الفني ككل ودوري بيكون جزء من العمل الفني ولكن أثناء التصوير بكون مركزة في دورى وطول الوقت بتناقش مع أي مخرج بتعامل معه ونناقشه في الدور لكي يطلع بشكل أفضل للجمهور. أنا لا أخذ رأي شخص في عملى سوى المخرج والسيناريست.
إيه الأقرب لقلبك الكوميدي أم التراجيدي؟
أنا ممثلة لاأستطيع القول الأقرب لقلبي الكوميدي أو التراجيدي ولكن في الوسط بنحب نصنف ده شكله شرير ده شكله طيب ده كوميدي ده تراجيدي وأنا عن نفسي بمثل جميع الأدوار عملت كوميدي في مسلسل أنا شيري دوت كوم
وعملت لايت في مسلسل إبن أصول وعملت تراجيدي في شخصية بمبه في أهو دا اللي صار وفي أنصاف مجانين كانت شخصية جادة وعملت في حكاية أنا قبلت كانت شخصية مترددة وعملت في ما بينا اتفاق شخصية بسيطة وطيبة وأنا بحب الدور بعمله.
كيف تسير علاقتكِ بالوسط الفني؟
علاقتي في الوسط الفني مثل علاقتي ببيتي ما بينا عشرة سنين كبار وصغيرين ليس لدي أي مشكلة في هذا الموضوع.
معظم الفنانين بيهتمو بالأفيش أو التتر إيه رأي حضرتك في هذا الموضوع؟
هما أحرار وبالنسبة للأفيش هو مهم وبيسعد أي فنان بجد أنا كنت سعيدة وشكرت الأستاذة مها سليم المنتجة عندما رأيت الأفيش مجمع فيه كل الفنانين وهذا شئ لطيف من الشركة.
أنا عن نفسي بكون سعيدة جدا عندما أرى نفسي على أفيش.
مشاركة نجوم الصف الأول أضافت لقيمة ونجاح دراما “الخمس حلقات”، متى يمثل هذا الظهور خصمًا من قيمة ورصيد النجم؟
طبعاً مشاركة أي نجم بيعطي جماهيرية عريضة عندما يوجد تمثيلية وبها وجه جديد فقد تكون المتابعين لها عكس لما يوجد تمثيلية وبها أسماء كبيرة ونجوم فالمشاهدة تكون أعلى لأن النجم له فانز بالملايين طبعا مشاركة أي نجم بتضيف لأي عمل فني.
كم تشغل مواقع التواصل الاجتماعي حيّزاً في حياتك؟
الوسط الفني بالنسبالى شغلى نظرا للإختراقات بعض الناس الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي جعلت صفحتى على الفيسبوك لنشر أعمالى الذي أقوم بها وأنا ضد أي حاجات شخصية لي تكون متاحة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ما الأقرب لقلبك المسرح أم السينما أم الدراما؟
كلهم المسرح ده بيتي الذي نشأت به عشت فيه حياتي منذ بدايتي سنة ١٩٨٨ وبعد ذالك دخلت الوسط وعملت مسرحية على الرصيف مع الرحلة الأستاذة الكبيرة سهير البابلي والأستاذ حسن عابدين ثم إشتغلت في التلفزيون أنا وإنت وبابا في المشمش مع الأستاذ حسن عابدين ثم عملت في مسرح الطليعة وشاهدت نجوم كبار ولكن في السينما بدايتي كانت في فيلم الأب الشرعى كان مع الفنانة نادية لطفي وشكري سرحان وأنا محظوظة جدا بتعاوني مع هذا الجيل وإستفادتي من خبراتهم وعاصرت الشباب بمثابة أبنائي.