بقلم خالد كامل
*من الحاجات الجميلة واللي بتخلي اي فيلم نتفرج عليه يعيش جوه ذاكرة التاريخ وبرضه ذاكرة المشاهد وكمان بيسيب علامة مميزة وفارقة جوانا هو بالطبع وبلا شك “الحوار” فالحوار يعتبر البنية التحتية لبناء كيان اي فيلم سينمائي وكلما كان الحوار متماسك من خلال الحبكة الدرامية والتعبيرات والجمل المعبرة لتوضيح سياق القصة. كان الحوار ممتعا
والحوار الذي نحن بصدد الكلام عنه هو الحوار الذي دار علي لسان ابطال فيلم “فوتو كوبي” (شيرين رضا) و(محمود حميدة) والذي تم إنتاجه في عام ٢٠١٨ وكان من إخراج ( تامر عشري) ومن تأليف (هيثم دبور).
و هذا الحوار الرائع والمبدع يوضح المعني الحقيقي لمعني
“الونس” ومفهومه لكبار السن….وفي أحد المقاطع المهمة من الفيلم يدور هذا الحوار.
(هنعوز إيه غير الونس)
“شرين رضا……… بتعتذر لمحمود حميده…….. عن السُفره .
“بتقوله : – بيض وجبنه، مش قد كده بس ع قد الحال.
_رد قالها : مش شايفه الكاسيت والعصير وضحكتك … طب اقولك اللي احلى من كل ده … وقام قايلها: الونس معاك، وإحنا هانعوز إيه غير الونس !!
الونس .. دى كلمة عميقة اوى ..
والحقيقة إن مش كل اللى له شريك حياة حاسيس بالونس…
لكن كل من له ونيس حاسيس بالرضا ..
حاسيس بالحياة.
الونس عكس الغربه. ومش شرط غربه المكان لاء المقصود غربه الروح
الونس مش دبله في صباع.. ولا خانه في بطاقه
الونس روح بتطبطب علي روح.
وعلشان كده برضه بيكون احيانا الحوار زي الهرموني الموسيقي اللي بيعزف الموسيقي الداخلية اللي بتحرك مشاعر وإحساس المتفرح ليخرج من صالة العرض بعد مشاهدة الفيلم وقد شعر بالسعادة واستمتع بمعني الحياة .
*اللهم ٱنس وحدتنا واجمع شملنا ولا تفرقنا بعد جمعنا واجعل خير أعمالنا آخرها.
*امين..امين..امين..يارب العالمين.


More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب