كتبت سماح حميدو
ماذا بعد
القسوة
من حكايات ماذا بعد
التى لم تنتهى و تسالك
لو كنت مكانى هتعمل ايه
أنا السيد
أنا الرجل
أنا القرار
ندم أب
كان منذ زمن له أسرة و زوجه صالحة و ذريه 3 اولاد و 3 بنات
وكان يعمل ناظر مدرسة ملتزم بالقرارات القديمة ملتزم بأن الشدة
والقسوة هى القرار الأوحد بدون مجادله و بدون تفكير
بان المتلقى قسوته
موافق على تنفيذ قسوتة حتى ينال ارضاءة
و لكن قسوتة لم يرتضى
حتى سار بالمعاش
وكامثل عادتة و قسوته اليومية على اسرتة
سواء من قرارت يومية
او قرارت حياتية فى زواج اولادة و بناتة
ثم المفاجئة له
اعتزلت الزوجة قسوته
وذهبت إلى منزلها القديم
التى تربت فيه على الهدوء
وأصبح نادم وحيد خاطئ
يعيش مع قسوته وحده
والاعتراف بالذنب كامن لا ذنب له

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب