في الحبِ بتُ الليالي وأحلاها
من الشوقِ والوجدِ أعواماً بنجواها
يادار سلمى والهوى بِمَسكَنِها
والضحكُ بريقٌ في ثناياها
أعواماً في الهوى عشقاً ِنهيمُ بهِ
تبكي القلوبِ وما غير الوصل احياها
حتى كبرنا والكل منا مضى
والعين تبكي حنيناً لرؤياها
ما ذنبُ الهوى بالهجر نقتله
ونمنع القلب ان يحيا بلقياها
هذا مقامكِ ياسلمى مازال
بالروحِ مشيدٌ وفي زواياها
والعين في البُعد سالَتْ أدمُعاً
على فراقٍ وكم في البعد أهواها
واليوم باحت حروفٌ قصائدي
وما عاد الصمتُ في خباياها
يادار سلمى

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب