الأعذار ُ لن تُجديكَ قاتلي
وقد ادمى غدرُك َ خفّاقي
أرى في عيونك كلَّ خديعةٍ
وتقولُ بأنّك تبتغي إعتاقي
وتستلذُّ لو تراني معذّباً ؟!
ستذيقك الأيام مُرّ فراقي
فلن يحيا الحنينُ بغيرِ وصلٍ
ولن يرضى الفؤاد بغير عناقي
سأمخو من سطوري كلَّ حرفِ
ناديتكَ فيهِ . اخبرتُكَ أشواقي
سأخبرُ الجميعُ بأنّكَ ثعلبُ
وبأنك عشقي وفي الجوى حرّاقي
فهذي طريق الهجر وحدكَ راحلٌ
وسأبقى أحلم . في هواك بُراقي
الأعذارُ

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب