مؤلم حقاََ، حينما تعي أن لك مكانة كبيرة في قلب أحدهم، لكنك لا تملك مساحة ضئيلة جداََ من حق الملكية بقلبه.
فلا أنت بحبيب لدية، ولا هو بصديق لك.
تبتأس وحدك لانك لا تملك رفاهية البوح؛ ويشتد بأسك قسوة بجلد ذاتك وإلقاء اللوم لروحك؛ فهي تؤلمك ولا تغادر.
وحدك من يتذوق العذاب وبلا رحمة، مع كل شهقة تلحق بأنفاسك؛ تصفعها اكثر…؛ انت وحدك من إرتضيت بفتات مشاعر مؤقتة.، ومساحات فارغة من الأهتمام، ومكانة لاتليق بهيام روحك التي تنتفض وتصرخ من إيلامها.
دائماََ أنت المذنب الوحيد لانك العاشق دون الحذر
والحبيب المتلهف بالشوق بلا عقل
انت المُتهم الوحيد بالقضية، قدسلمت كل ما لديك من مشاعر بالقلب والروح حتي إستنزافتك كلك.
ما تبقي منك غير رمادََ وبقايا أطلال مهشمة هزيلة
وصورة باهتة بلا ألوان لبقايا سكينة كانت لإنسان.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب