الشاسع ما يمضي بي
من المدى الى المدى
مابين المدى ومداه خطوة للريح
واخرى لوهج الشمس
واخرى تتملى يقينها
والمتوهج في اللغة ما ايقظ النهر
وراوغ امتداده في الكامن المتعب
يا سر الخفق المتزاحم في ارتدادات المدار !
قل لليلك الموشوم بالارق ان التاريخ يرتب اوراقه
عند الساعة الحبلى بالقلق الناري
لا صوت للناي وهو يقول فداحته
الا ما قالته العصور وهي تسري بضجيجها في سر الخلائق
سريان النهر في وعتمة الفكرة
الراسخون في يقينهم مضوا الى خطواتهم
مزملين بعبق الطين
وعلى مرافىء اغانيهم
انثى من صلصال يعيد للصباح معطياته على وقع خلاخيلها
وعلى اصابعها تقف الاكوان مرددة
نشيد الاولين في مدح الظلال المكسورة
بين الليل والنهار ثلاثية الشمس والقمر ونجمة
شكل النور وهو يجيء مع صخب النهارات باكثر من لون
واكثر من رقصة لغجرية هيأت ارضها لفتوحات النص الباذخ
وهو يتوغل في عطش الجسد الملفوف في تهم الماء
التاريخ الذي تغزله اوجاعنا مدار يقول الوجود باكمله
لحقيقة تعرت في ليل غربتها ولم تهتد
الى عرش الهفوة التي تعذر عليها الوصول الى صوابها
الصواب؟ ماالصواب يالغط الاسئلة الموغلة في العتمة؟
ماالشك؟ ما اليقين؟ ما الخطوة التي حادت عن صوابها؟
ما الارض التي ضاقت باحلامها ؟ ماالدوران؟ ماالسكون؟
ما كل هذا الذي بعترينا عند تلال الروح وهي تصارع ابجدية الوهم ؟
نتحسسه باصابع الوهم ، زئبقي يمضي الى فلوات الريح
ويجيء في زيه الفلسفي الذي لا يقبل الشرح والتعليل
والكامن فينا يقين معتقل يتحرى ما يطلق سراحه الى مجرى الحلم المطلق..
هل بحيا فينا رميم اللغة ؟
هل تأتي حقول اليقطين واكوان الصندل كما نأتي نحن على ساق الريح ننشد للابدية الزائلة؟
هل يجرؤ النهر على القول؟
ام ان اللغة رغم شساعتها ما عادت عند مدار التاريخ تقول؟

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب