أما عنك….. إني بنعمة ربي أُحدث
رفيق الصبا، شريك العمر، وطني الأول،دعوة ادخرتها لسنين عجفات، فجاءت غيثا أزهر قلبي،تحملنا سويا كمَّ المحن، كم مرت بنا رياح، اجتاحتنا أعصاير، كنت دوما طوق النجاة،حصني الحصين، صدق قول النبي (ص) الرجال قوامون على النساء، كنت أراها وأنت تحملني في وهني، تلاطفني في قوتي، تشمر عن ساعديك لتشاركني صنع الطعام، لم تنهرني يوما لتأخري، لم تغضب مني قط، بل كانت البسمه تكسو وجهك وأنت تخبرني أنك تعشق الوقوف إلى جواري،أكتسبت قوتي منك،عشت طفولتي معك،وأكتمل شبابي بصحبتك، اليوم اتممت عامي السبعين وكأني ما زلت تلك الصغيرة بين يديك،أُقبل كفك، حبا،عمرا، قضيته في كنفك لم أرى منك إلا كل جميل،يا أجمل الهباتِ، سكنًا، حضنًا،حصنًا لسنين عجفات.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب