كنت أسامره ويسامرنى تحت ظلال الشجرة ، ألتمس عذب حديثه، وقوة منطقه ، وحجة قوله ….مضى إلى ربه ، كسائر سنن الكون ، إشتقت لحديثه الحاضر الغائب ، توجهت للشجرة ، وجدتها ذابلة ! رددت على مسامعها حديثه ، وجدتها تزدهر ! ذهبت تارة أخرى ، رددت على مسامعها حديثى ، أخذت فى الذبول ! عندئذ أدركت مكانته السامية ، وأدركت مكانتى المتواضعة ، وأدركت أن عناية السماء قد أعطت لكل منا مكانته التى يستحقها !!
الكاتب الأديب طارق موسى

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب