يا قاتلي أتعبني الغياب!! أي تيه هذا الذي سكبتني فيه؟ أفتقد حضورك، و يبدو العالم باهت بدونك، بلا ألوان، أَشعُرْ أَنَّك فِي الْفُؤَادِ مقيمًا، و بين أضلوعي، مازالت راحة يدي تحمل عبق حضورك،
و ما زلت تشقي قلبي بين الحين والحين بالغياب، أنني عالقة بين حرفين، غارقة في الذكريات، أي قلب هذا الذي أشقاني معه، مؤلمًا أن أبتسم، و قلبي يقطر دمًا، شوقًا قتلني في وضح النهار،
كم صنعت له قضبانًا و همست للقلب إياك والرجوع إليه، فأسدل الشوق ستائره، و هام القلب دون رجوع، يا غائبًا عن عيني وحاضرًا بفؤادي عُد أو أسكبني في الغياب معك.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب