يمزقني الألم وتحرق جلدي دموع مختبئه خلف جفون مغلقة تأبي أن تُفتح فتُفضح ويسيل ما تحجزه طوفان يغرق وجنتين
بريئتين كل إثمهما أنهما ترسمان حدود وجه بريء سجين خلف أسلاك الظلم والهوان
لا عليك يا صغيري.. فلتترك لعيناك العنان كي تفيض وتغسل من علي وجهك البريء أقذار القهر.
وتمنع وجنتيك مزيدا من البراءة والطهر…
رويدا عبد الحي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب