أحذروا هؤلاء متربصون …
وسط الظلام و الدخان الذى يرغب ذوي النوايا الخبيثة أن يعم و يشمل أرجاء هذا الوطن، لتخرج خفافيش الخراب و حشرات الأذي من كهوفهم و جحورهم المليئة بوسوسة الشياطين و الأفكار المسمومة التى لا تعرف إلا الظلمة و الأماكن الخربة لتتاح لها الفرص لتتربص بفرائسها من الكائنات المسالمة التى تعيش فى النور و تتعايش مع من حولها، عملا بنظرية التكافل و التكامل بين جميع الكائنات مع إختلاف توجهاتها و إنتماءاتها الإيديولوجية و طريقتها الحياتية، من هنا و هناك و من الداخل و الخارج تبحث هذه الأنواع من هذه الكائنات و من على شاكلتها و تنتمي لنفس الفصيلة من الكائنات الضارة أمثال الميكروبات و الثعابين و العقارب و الجرذان، كل هذه الاسماء لحيوانات و كائنات أخري و لكن هناك من يحمل تصنيف إنسان و يتصف بكل صفات تلك الكائنات، و هو ما يعد أشد خطورة من تلك الكائنات لحمله لهوية إنسان و صفات أقذر و أخطر خلق الله ….. فلنحذر هؤلاء …. إنسان فى هيئته ثعبان فى زحفه عقرب فى لدغته خفاش فى سباته و فأر فى عضته .

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل