الثالثة فجرا
بتوقيت ذاك القلب الحزين الذي يبحث عن ثغرة ينفذمنها للعالم. يلهث خلف سرابٍ دامٍ
عله يجد طريقا يسير فيه. أو عكازا يستند إليه. ذاك القلب الذي عاني من الأنين والصراخ الدفين دون جدوي.
ذاك القلب ممزق حائر عاجز عن أن يمد يده ويأخذ حقه في الحياة.
فيكتم نبضه ويخنق حسه ويغلق عليه بابه ويبكي بكاءً حارا. بدموع لها طعم الملح. ووخز الإبر وإلحاح الضمير. ذاك القلب المسكين البائس يجمع شتات نفسه ويلملم نياطه حزنا. يائسا من الحياة.
ذاك القلب الذي كل جُرمه في العالم أن يحيا مثل باقي القلوب. تعزف أوتاره نغمات الحياة. نعم هذا هو ما اقترفه ذلك المسكين.
يعاني الأمرين وهو بين خيارين أحلاهما علقم لا يستطيع بلعه. ولا حتي لفظه إنما هو غصة في الحلق.
مسكين ياقلبي. لا عليك سيمنحك الله قدرا طيبا يربت علي كتفك ومنديلا يمسح دمعتك. مسكين يا قلبي
لله مشتكاك
رويدا عبد الحي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب