تمردت اليوم
على حقيبة اسراري
واخرجتٌ مافيها
من اوراقي وأحباري
وتطاير من روحي
بعضاً من وحي الأفكار
تلك الذكرى
هذي الفكرة
وطريقاً فيه
العقل احتار
بلا ذنب مني
أو اختيار
ربما إني
ضللت الدرب
او كان مليئاً
بالأخطار
او فارقني حظي وأخطأ
فتخلى عني أو اخفق
عن خط مساري
ربما .. هبت ريحٌ الغدر
فنحتت من صبري
كالإعصار
او ان بصيرتي
فاقت حدتها
فرايتٌ مالم أرَ قبلاً
في وضح نهاري
ربما .. ربما
ربما .. إني
ربما .. عني
ربما ..لكني ..
أبكي وحدي
ولن اسمح لفؤادي
ان يهرب او ينهارِ
فغدوت أطوف الكون
وأنثر آمالاً وأماني
تهفو وترفرف
مثل الأطيار
علّها يوماً
تلمس قلباً
ترسم شغفاً
توقظ حٌلماً
تبني قصوراً
من أحرف نٌقشت
من ضي الأنوار
علني لم أخطيء
ربما أشدو
لحناً
عزفاً
شجناً
فيه جنوني وشموخي
وطفولتي ووقاري

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب