سكن الليل
وأنا في غمرة اندهاشي
أول مرة يسكن ليلي
أول مرة تختبيء أحلامي
وأبحث عنهاخلف تلال الوهم
فلا أجدها. ولا أدري سر اختفاؤها..
هل ياتُري لأنها لم تعتد
سكون الليل
فخافت وهربت.
أما أنها أرادت الإقتراب
فأختفت وأبتعدت
سكن الليل
وعند السكون تهدأ
كل الأشياء
إلا عواصف الحنين
تهب بشده
وصوت عوائها
يقتلع قلبي من جذوره
ويملؤني خوفا وشوقا
ويزداد قلبي خفقا
ويعتصرني الأنين
سكن الليل
والهدوء يقتلني صخب
تتزاحم الأفكار
وتتسارع وترتقب
من سيهزمني أولا
اشتياقي إليك
أم الهروب منك?
رويدا عبد الحي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب