سِهَامُ الجنون !
بَسَط أجنحته على المقاهي
دأَبَ الصّمت كأنه يحرك
الحجر فوق بقعة الشطرنج!
يستعيد حياته السابقة
يستَحلب الوقت ليَمضَغَ
البُقَع الماضية!
صوتُهُ سقَطَ عمدا
على طاولة الحواس
يَمتَهنُ جُرمَ المساء
يتهالك بين الجدران
حافيا من الصَّخَب!
يرتدي ثياب الدهشة
يَرْخي ابتسامته الشيطانية
يُرْهِقُ ساحات العشاق
يُفْزع النحل لتتخلى عن خلاياها !
ثُقبٌ صغير يملأ جوفه
يتَرَقَّبُ المرور الأخير!
~ليلى إدريس الخمليشي
المغرب

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب