إياكَ أن تتبعني إن بُعثنا مجددًا إياك أن تحبني،
تجاهلني
وكأن أحدهم ممسكا بكشاف هكذا و يسلطُ ضوءًا قويًا إليك..
قد نخلق في حياة أخرى،
أنت جبل كبير يليق بقسوتك،
وأنا نهر طويل يليق بصبري.
قد أكون أيضًا نافذة في قاعة انتظار،
وتكونُ أنتَ مرآة علي حائط غرفه إمرأة تشبهني
حاول إذا ما التقينا أن تتجاهلني أن تغمض عيناك ،
ولكني أقسم لكَ أنني سأعرفكَ جيدًا
وسأحبكَ، لكن هذه المرة لن اقترب
لن أخبرك وسأمضي.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب