ظفرت بك وانتهى الأمر
ستظل تتذكر خطوط كف يدي
كطريق سلكته لبيتك الف عام
ربما لأنني أهتميت بك بطريقه
لم تكن مبتذلة
لم أهديك صندوقاً مكتوبًا عليه”أخاف عليكِ من برد الشتاء” لتضعها على ستوري الواتساب،
لم أشتري لك آخر اصدارات آبل،
لم يكن اهتمامي برائحة دولتشي آند غابانا أو فرزاتشي،
ولم ألبس حبك معطفًا من فيندي،
لم ألتقط صورةً ويدي على يدك قط، لنظهر بساعاتٍ سويسرية فاخرة الصنع،،
كنت حقيقية
حقيقية جدًا
رغم هروبي منك الدائم ،
وقوتي المفرطة،
هشة جدًا أمام وجعك
يمكنك الشعور بلهفتي في السؤال
حالما أقول : مساء الخير.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب