يا من إليكم غردتُ بالألحانِ
ورأيت فيكم بسالةَ الشجعانِ
فكان حِصني من خيالِ وجدكم
واليوم سهمكم الذي أرداني
أعطيتُ فوق عطائي كل حنانِ
وبأرضكم أزهرتٌ فيها جناني
وبدمع عيني دعوتُ في غيباتكم
وحصدتُ وِدًا زائفًا وأناني
ما كنتُ يومًا للهوى بظمآنِ
ووجدتٌ فيكم رفقة الخِلان
ورسمتُ حٌلمًا في ضميري بدربكم
فكان هجركم الذي أعياني
بربكم ، كيف فنون الهجر والنسيان؟
وهل في صفاء النفس كل هوانِ ؟
أوهل بنور قلوبنا وأدنا شمسكم؟
يا من ظلام نفوسكم أضناني ؟
لن أدَّعي وأنسى مُرَّ جناني
أو ان ألوم على أيادي الجاني
ولستُ أشكو ظلمكم أو غدركم
هو كان قلبي خذلني وعصاني
واليوم يبكي وينوح بالأشجان !!
كم من جروحٍ جنيت بالخذلان؟!
انزف آهاتك في ربوع طريقهم
وعِش ذليلًا يا فؤادي الدامي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب