ما أصعب الحياة وما أقساها ، وما أمر أن تتذوق الخذلان ممن آمن بهم قلبك وائتمنهم عليه ، أحبة وأصحاب يعلمون عن طِيبتنا وصبرنا ومثابرتنا ، يدرون عنا ما يحيينا وما يقتلنا ، ليكونوا هم ذاك السهم الذي يأتينا من الخلف على غِرة ليكسر فينا عزيمتنا وإرادتنا ويؤكد لنا أنه انتهى عصر الأوفياء النبلاء ، وأن المروءة سقطت واندهست تحت عجلات قطار الحياة وما يبقى منها سوى هذا الرماد الباهت في قلوب البعض ، الأن ما علينا إلا أن نتقبل ونستقبل السهام بالرضا والصبر ، فنحن من مهدنا لهم الأجواء بتلك الثقة والبلاهة فينا عندما كان الميثاق على شرف كلمة ووعد بأن نكن لهم الأصدقاء الأوفياء.
الخلاصة
ورغم مرارة الألم ، وعِظم الحزن الذي أطبق على صدورنا من هزيمتنا في حقوقنا وهيبتنا إلا أننا تعلمنا الدرس :-
فمن_قبل
نحن من منحنا تلك الثقة فيهم بحسن الظن في البدايات ،
وأما_بعد_
فلقد_سحبناها
أمل أمين الخولي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب