إمارتي أنا
إمارة الأحزان
موقعها بين حنايا القلب
تسكنها أحلامي المطمورة
من زمن الأسطورة
حيث العشق الأزلي
بين الأرواح المشطورة
هناك يرافق أحلامي
بعض الذكرى
حروف متناثرة
أجمعها تُصبح نكرة
أنثرها تُومِض ناراً
تحرق قلبي
لكن … تلهمنى فٍكرة
تخنقني تلك الأفكار
تُشعل حولي
لهيباً من نار
أتلعثم .. أتألم
أتقوقع
داخل شرنقة اليأس
ويراني الحزن
يؤازرني
بنهاري وأمسي
تمتلأ الروح
يغشاها غيامٌ
أُبصره بقوة
أجده شمسي
لم أدرِ أبداً يا أحزاني
أنكِ صِرتِ مٌنقذتي
أو أنكِ أبداً أبداً
مع كل الغضب
ستعيدي نفسي
إلى نفسي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب